ياقوت الحموي

92

معجم البلدان

يصاح بكاهل حولي وعمرو * وهم كالضاريات من الكلاب يسامون الصبوح بذي مراخ * وأخرى القوم تحت خريق غاب فيأسا من صديقك ثم يأسا * ضحى يوم الأحث من الإياب وقال الفضل بن العباس اللهبي : وإنك والحنين إلى سليمى * حنين العود في الشول النزاع تحن ويزدهيها الشوق حي * حناجرهن كالقصب اليراع ليالي ، إذ نخالف من نحاها * إذ الواشي بنا غير المطاع تحل الميث من كنفي مراخ * إذا ارتبعت وتسرب بالرقاع مراد : بالضم ، وآخره دال مهملة ، من أراد يريد والشئ مراد اسم المفعول منه : حصن قريب من قرطبة بالأندلس . المرار : بالضم ، وتكرير الراء ، المرارة : بقلة مرة ، وجمعها مرار ، وقال الأصمعي : إذا أكلت الإبل المرار قلصت عنه مشافرها ، وبه سمي آل المرار ، قال ابن إسحاق في عام الحديبية : وخرج رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، حتى إذا سلك ثنية المرار بركت ناقته فقال الناس : خلات ، فقال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : ما خلأت ولا هولها بخلق وإنما حبسها حابس الفيل ، قال : وثنية المرار مهبط الحديبية ، وخلأت الناقة إذا بركت ولم تقم . المرار : بالفتح ، والتشديد ، فعال من المرارة : واد . مرازم : بالضم ، وبعد الألف زاي مكسورة ، وميم ، وأظنه من رازم القوم دارهم إذا أطالوا المقام بها ، أو من رزم الشتاء رزمة شديدة إذا برد ، وهو رازم ، ومرازم : هو الجبل المشرف على حق آل سعيد بن العاصي ، عن الأصمعي في كتاب جزيرة العرب . المراضان : تثنية المراض ، بلفظ جمع مريض ، ثني بعد أن سمي ، قال أبو منصور : قال الليث المراضان واديان ملتقاهما واحد ، قال المراضان والمرايض مواضع في ديار تميم بين كاظمة والنقيرة فيها أحساء ليست من باب المرض ، والميم فيها ميم مفعل من استراض الوادي إذا استنقع فيه الماء ، ويقال : أرض مريضة إذا ضاقت بأهلها ، قال جرير : كما اختب ذئب بالمراضين لاغب المراض : بالكسر ، جمع مريض ، يجوز أن يكون من قولهم أرض مريضة إذا ضاقت بأهلها ، وأرض مريضة إذا كثر بها الهرج ، وبخط الترمذي في شعر الفضل بن عباس اللهبي : المراض ، بالفتح ، وهو في قوله : أتعهد من سليمى درس نؤي * زمان تخللت سلمى المراضا كأن بيوت جيرتهم قباب * على الأزمات تحتل الرياضا ورواه الخالع مراض ، بفتح الميم ، فيكون من راض يروض والموضع مراض ، ويجوز أن يكون من الروضة أو من الرياضة ، وبالفتح قرأته بخط ابن باقلاء وهو الصحيح إذ هو في قول كثير : فأصبح من تربي خصيلة قلبه * له ردة من حاجة لم تصرم